كتب: عبد الرحمن سيد

أعلنت وزارة الدفاع الألمانية، يوم السبت، عن خطوة هامة في إطار تعزيز الأمن البحري في المنطقة، حيث تقرر أن يتمركز قريبًا في البحر الأبيض المتوسط، كاسحة الألغام التابعة للبحرية الألمانية، "فولدا".

ألمانيا تستعد لمهمة بحرية حاسمة

يأتي هذا التحرك استعدادًا للمشاركة المحتملة في مهمة بحرية في مضيق هرمز، وذلك بعد التوصل إلى وقف الأعمال القتالية في الخليج العربي بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الألمانية، خلال تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، إن السفينة "فولدا" ستتمركز في الأيام القادمة ضمن إطار حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بهدف تقديم دعم استراتيجي في حماية حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأضافت أن هذه المهمة ستكون بمثابة مساهمة ألمانية كبيرة ضمن التحالف الدولي الذي يهدف إلى ضمان سلامة حركة النقل البحري في أحد أبرز الممرات المائية الاستراتيجية في العالم.

وكانت عدة دول، لم تكن طرفًا في النزاع، قد أعلنت استعدادها في منتصف أبريل لتنفيذ مهمة "محايدة" لحماية هذا المضيق الحيوي، وذلك عقب تصريحات أمريكية الأسبوع الماضي عن إزالة الألغام البحرية في المنطقة بالتعاون مع طهران، على الرغم من أن إيران لم تؤكد هذه المعلومات.

وتواصل السفينة الألمانية استعداداتها اللوجستية والإدارية في ميناء كيل الألماني، حيث يترقب أن تبدأ مهمتها في البحر الأبيض المتوسط قبل أن يتم نشرها في مضيق هرمز من المتوقع أن يتراوح عدد طاقمها بين 40 و50 شخصًا.

وبينما يعد تمركز "فولدا" في البحر الأبيض المتوسط خطوة أولى، أشار البيان إلى أن هذا الموقع يتيح فرصًا مهمة للطاقم للاستفادة من قدرات السفينة في الوقت المناسب ومع ذلك، أكدت الوزارة أن مهمة السفينة في مضيق هرمز لن تكون ممكنة إلا في حال التوصل إلى وقف دائم للأعمال القتالية، وتوافر "أساس قانوني دولي"، فضلًا عن الحصول على "تفويض من البوندستاغ" (مجلس النواب الألماني).